بحث هذه المدونالهجرة النبويةة الإلكترونية

حسن ملاط

صورتي
القلمون, طرابلس, Lebanon
كاتب في الفكر الاجتماعي والسياسي والديني. تربوي ومعد برامج تدريبية ومدرب.

الثلاثاء، 22 يناير 2013

ماذا يريد السعوديون من ميقاتي؟


                              ماذا يريد السعوديون من الميقاتي؟
حسن ملاط
بعد عدة زيارات للملكة السعودية تميزت بالتجاهل التام للرئيس ميقاتي، بادر ولي العهد السعودي إلى استقباله بكل مظاهر الإهتمام. حيث أن الحضور لم يقتصر على ولي العهد، إنما شارك فيه حسب رواية جريدة عكاظ: استقبل سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالرياض البارحة دولة رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي. وجرى خلال الاستقبال استعراض تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.. حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص المشرف على المكتب والشؤون الخاصة لسمو ولي العهد، وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي عسيري.
مما تقدم نرى أن جميع الأركان كانوا من بين الحضور،(من دون أن نغفل الإجتماع مع سعود الفيصل، والإجتماع مع عبد العزيز بن عبد الله) وهذا يعني أن هناك أموراً هامة كانت قيد المناقشة. لأنه لا يمكننا الركون إلى أن الأمور التي نوقشت قد استجدت فجأة. ولكن الذي استجد هو أن الإدارة السعودية قد تبين لها حاجتها للرئيس ميقاتي في لبنان كمشارك رئيس مع غيره بتمثيل السنة في لبنان. وحيث أن السعودية تعتبر نفسها مرجعية لسنة لبنان، لذلك بدا لها أنها مقصرة بأمر ما يؤثر على مكانة السنة في لبنان. وما شجعها على هذا الأمر هو ثبات الرئيس ميقاتي على نهج محدد لم يمكَن جميع "أعدائه" أن يوجهوا له نقداً فعلياً.
فبالنسبة لتمويل المحكمة الدولية، قام الميقاتي بما لم يتمكن من القيام به من يعتبر نفسه معنياً بهذا الموضوع، عندما كان على رأس السلطة التنفيذية.
والأمر نفسه كان بالنسبة للتجديد لهذه المحكمة، رغم السلبيات التي تحوم حول هذه المحكمة.
الحفاظ على جميع الشخصيات التي أوهم تيار المستقبل السنة في لبنان أنهم دليل على مشاركتهم في السلطة. عنينا سهيل بوجي واللواء ريفي والمدعي العام التمييزي الذي أحيل على التقاعد والمرحوم اللواء الحسن. وهؤلاء لم يكونوا أكثر ارتياحاً إبان رئاسة الحريري.
الموقف من الأحداث في سوريا، فقد كان الموقف بالنأي بالنفس هو الموقف التي وافقت عليه مختلف الدول العربية ودول المجتمع الدولي المؤثرة. ونعتقد أن الموقف من سوريا هو أحد العوامل التي دفعت الإدارة السعودية للتقرب من الرئيس ميقاتي. فالمعروف أن الرئيس الحريري متورط بموقف من النظام السوري لا يقف عند شخصه إنما يتعداه إلى من يغطي الرئيس الحريري بهذا الموقف، وهو ليس بخاف على أحد: الأمير بندر بن سلطان. والمعروف أن الملك السعودي لا يغطي هذا الإتجاه البندري. فالملك مع نأي المملكة بنفسها عن الأحداث في سوريا لما يمكن أن تسببه للمملكة، خاصة أن الملك قد أخذ موقفاً متعارضاً مع الإتجاه الذي يسير عليه الإخوان المسلمون. وهذا الموقف يشاركه فيه معظم حكام الخليج. والأموال التي يدفعها بندر والقطريون تذهب إلى المجموعات الإخوانية أوالقريبة منهم. هذا الإتجاه هو الذي يريح بندر وهونفسه المتورط فيه الرئيس الحريري، وهذه ليس تهمة، إنما هو من أقر بذلك.
إلى ما تقدم، تشير الأحداث الجارية في لبنان إلى أن عودة الرئيس الحريري تبدو صعبة أو مستبعدة إن لم تكن واردة إطلاقاً. فهل يمكن للمملكة أن تراهن على شخصية غائبة عن الساحة لقيادة هذه الساحة.
والموقف الأخير الذي اتخذه الميقاتي من المشروع الأرثوذكسي والذي عارض فيه الأكثرية التي يمثلها، حتى لا يقسم الساحة السنية من هذا القانون، كان مميزاً.
كل هذه المواقف جعلت السعودية تراجع حساباتها في موقفها من الساحة اللبنانية. ووجدت نفسها بالتالي مضطرة للتعامل مع الرئيس ميقاتي.
إن ما جعل الساحة السنية متعددة الأقطاب هي عوامل موضوعية لايمكن لأحد، مهما علا شأنه، أن يتجاوزها. من هنا فاستقبال الميقاتي على أعلى مستوى في السعودية هو تعبير عن واقع قائم، وليس خلقاً لواقع يريدونه.
هذا من حيث العوامل الموضوعية، أما من حيث التوقعات، فلا وجود لكثير من الوقائع تجعلنا نتوقع تخلي السعودية عن سعد الحريري والربط مع الميقاتي، مع العلم أن العامل السوري مهم في هذا المقام، وكذلك الموقف من "الربيع العربي".
إن الأمر الذي كان يدخل في خانة المستحيل، اصبح مكانه في خانة الممكن.
22/1/2013

السبت، 5 يناير 2013

حماية المقاومة في فلسطين


                             حماية المقاومة في فلسطين

عندما كانت في الصين ثورة تمكن جيش التحرير الشعبي بقيادة ماو تسي تونغ من تحرير كامل البر الصيني. وبعدما أعلن قيام جمهورية الصين الشعبية بقيت هونغ كونغ وتايوان خارج دولة الصين. تايوان دولة مستقلة باسم الصين الوطنية وهونغ كونغ تحظى بنوع من الحكم الذاتي بارتباط نظري بحكومة الصين الشعبية. وهل ستضم الصين تايوان إليها؟ هذا إذا أراد أهل تايوان الإنضمام إليها. فالصين قد تخلت عن منطق الثورة وأصبحت دولة. وحسابات الثورة لا تتطابق مع حسابات الحكومات والدول.
الجيش الشعبي في الإتحاد السوفياتي السابق كان يملك قيادة مستقلة عن الجيش الرسمي للإنحاد السوفياتي مع العلم أن الجيش الرسمي والجيش الشعبي كانا يقاتلان الإحتلال النازي كل من منطقه واستراتيجياته.
في فيتنام، كان الثوار يملكون قيادة خاصة بهم مستقلة عن قيادة فيتنام الديموقراطية (الشمالية)، علماً أن العدوان الأمريكي كان يقع على فيتنام الشمالية وعلى الشعب الفيتنامي في فيتنام الجنوبية. وبعد أن تمكنت المقاومة في الجنوب من طرد الغزاة الأمريكيين توحدت فيتنام مجدداً.
الحكومة الوطنية في فرنسا كانت بقيادة الجنرال ديغول، ولكن المقاومة الوطنية في فرنسا كانت بقيادة الحزب الشيوعي الفرنسي. ولم تخضع المقاومة الوطنية الفرنسية لمنطق الحكومة الوطنية، علماً أن الإثنين كانا يقاتلان الإحتلال النازي وحكومة فيشي التابعة له. وبعد التحرير حلت المقاومة نفسها وخضعت لمنطق الدولة.
في الأردن كان أهم سبب لهجمة الملك حسين على المقاومة هو عدم قبولها بالتنسيق مع حكومة الملك، لأن التنسيق يعني القضاء على المقاومة. نحن لا نهمل الأسباب الأخرى.
جميع البلاد العربية التي قبلت المقاومة فيها التبعية للحكم المركزي، لم يكن فيها للمقاومة سوى وجود اسمي. ففي سوريا، كان هناك وجود لجميع الفصائل المقاومة، لكن لم يكن هناك مقاومة. الجولان محتل والمقاومة ممنوعة، لأن منطق المقاومة لا ينسجم مع منطق الحكومة مهما ادعت أنها ثورية.
أما المقاومة الشعبية التي انطلقت في بلادنا في القرن العاشر والحادي عشر للميلاد، فلم تكن تتدخل في الخلافات الداخلية بين الزعماء السياسيين، إنما كانت تحمل السلاح ضد العدو الخارجي وخاصة الفرنجة. وكانت قيادتها شعبية لا تأتمر بأمر الحاكم.
ماذا يريد أطراف 14 آذار من المقاومة؟ أن  تضع سلاحها تحت إمرة الدولة. بصيغة أخرى يريدون القضاء على المقاومة. ولابد من الإشارة أن ما مكن المقاومة من الإنتصار على إسرائيل في 2000 وفي 2006 تمتعها بالإستقلال عن الحكومة اللبنانية. ونحن نصر على أن يكون للمقاومة كيانها الخاص طالما هناك إحتلال إسرائيلي.
ماذا تفعل حكومة فياض مع المقاومين في الضفة الغربية؟ إنها تنسق مع إسرائيل وتعتقل المقاومين لصالح إسرائيل، علماً أن هذه الحكومة هي تحت ظل منظمة التحرير الفلسطينية.
أما في غزة، فإذا كان هناك نية للقضاء على المقاومة لصالح الكيان الغزاوي، فالطريق الأسهل هو قبول المنظمات المقاومة للخضوع لإمرة الحكومة. فالتنافض الأول سوف يكون بين الحكومة وكتائب عزالدين القسام في حال إصرار هذه الكتائب على الإستمرار بالمقاومة.
علينا جميعاً أن نعي أن منطق الثورة والمقاومة يتناقض مع منطق الحكومة والدولة. فلكل منهما منطقه الخاص.
الحفاظ على المقاومة يتطلب أن تكون قيادتها مستقلة عن الحكومة، حتى وإن كانت حكومة حماس.

الخميس، 3 يناير 2013

الوضع الدولي في بداية السنة


                 الوضع الدولي في بداية العام الجديد
حسن ملاط
انتهى العام 2012 من دون أن يعطي مؤشرات على تغيرات كبرى في الوضع العالمي. هذا مع العلم أن سطوة الولايات المتحدة على العالم قد تراجعت نسبياً، والواقع يبشر بإمكانية انبثاق قوى أخرى. ولكن هذه القوى لم تصبح حتى الآن واقعاً معاشاً.
الصين هي قوة إقتصادية كبرى، واقتصادها يعتبر ثاني اقتصاد في العالم، حيث يبلغ حجمه ما بين 8 تريليون و11تريليون دولار تبعاً للمصادر المختلفة. ولكن الصين تسمي نفسها "دولة نامية" وليس دولة كبرى. كما وأنها لا تقبل بأن تسمي نفسها منافسة للولايات المتحدة، إنما تعتبر أن جل ما تطمح إليه أن تكون شريكة لأمريكا. من أجل ذلك نراها تلوم أمريكا على مواقفها في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي، وتتهمها بتأييد منافسيها على ملكية هذين البحرين. أو بصيغة أخرى تتهم الولايات المتحدة بتحريض فيتنام والفيليبين واليابان على الصين. ونحن نعلم أن التوتر على أشده، خاصة بين اليابان والصين. وهما مختلفتان على ملكية جزر تبعد عن الصين حوالي 200 كلم وتبعد عن اليابان حوالي 400كلم وهي جزر غير مأهولة. والأمر نفسه في بحر الصين الجنوبي بالنسبة لفيتنام والفليبين.
والصين تعتبر من الشركاء الأساسيين لأمريكا الذي يبلغ حجم اقتصادها 14,8تريليون دولار. وأمريكا هي من أهم الدول التي توظف رؤوس الأموال في الإقتصاد الصيني، وكذلك فإن حجم استثمار الصين في الخزينة الأمريكية يعتبر الأكبر ويبلغ حوالي 1,4تريليون دولار.
أما الولايات المتحدة فهي من أكبر الدول المستدينة في العالم على الإطلاق، لأنها الدولة الأكثر استهلاكاً على وجه المعمورة. أما حجم الدين الصيني فهو يبلغ حوالي 750 مليار دولار. وهذا الدين صغير جداً بالنسبة لبلد مثل الصين.
أما على المستوى العسكري، فتبلغ ميزانية الدفاع الصينية حوالي 106مليارات دولار، أما ميزانية الدفاع الأمريكية فتبلغ 633 مليار دولار. فمـشـروع الـقـانـون يـسـمـح بــأن تـكـون المـيـزانـيـة الأسـاسـيـة لوزارة الدفاع (البنتاغون) 527.5 مليار دولار إلى جانب 88.5 مليار دولار للعمليات الخارجية خاصة الحرب في أفغانستان. وتشمل النفقات الأساسية نحو 17.4 مليار دولار للبرامج النووية الخاصة بوزارة الطاقة والمتعلقة بالدفاع.
أما تعداد الجيش الصيني فيبلغ 2500000عسكري. بينما يبلغ تعداد الجيش الأمريكي 1.371.500عسكرياً.
ولابد من الإشارة أن الصين تقوم بتحديث جيشها ولكن هذا لا يقارن بالجيش الأميركي من حيث الحداثة. ونحن لا نعتبر أن هناك حظاً لقتال بين الجيشين الأمريكي والصيني. ولكن الصين تحدثت عن التحديث عندما تيقنت أن الرأسمال بحاجة إلى سلاح لحمايته. من أجل ذلك اشترت حاملة طائرات، وهي بصدد تجهيز عدة حاملات أيضاً.
كما وعلينا أن نشير أن الصين تمارس التهديد الغير مباشر على الفيليبين وفيتنام واليابان أيضاً. وهذه تصرفات تذكر بممارسات الدول الإمبريالية.
ونذكر أن الصين لا تضع احتمال الصدام مع الولايات المتحدة عسكرياً. أما إقتصادياً، فهي تعتبر الولايات المتحدة شريكاً وليس منافساً. هذا ما يقوله الصينيون عن أنفسهم.
أما بالنسبة لروسيا، فهي تتعامل مع الولايات المتحدة بمنطق مختلف عن المنطق الصيني. فهي استحضرت قاموس المفردات الذي كان سائداً أيام الحرب الباردة ووظفته بحديثها مع أمريكا. فعندما حضرت أمريكا نفسها لنشر الدرع الصاروخي حول روسيا هددت روسيا بأنها سوف تفعل وتفعل إن لم تشاركها أمريكا بدرعها. ولكن الولايات المتحدة لم تأبه للتهديدات الروسية وباشرت بنشر هذه الدرع وبدأت في تركيا. كما فعلت روسيا الشيء نفسه بالنسبة للباتريوت الذي ينوي الناتو نشره على الحدود السورية التركية. ولكن هذه الحملة انتهت أيضاً عندما أبلغت أنقرة موسكو بأنها ستسحب هذه الصواريخ عند انتهاء الحرب في سوريا. وبعد زيارة بوتين إلى تركيا حيث قررا رفع حجم التبادل إلى 100مليار دولار والذي يبلغ الآن 50 مليار دولار.
أما حجم الجيش الروسي فيبلغ 1,027,000 عسكرياً. أما ميزانية الدفاع، فقد أعلن رئيس الحكومة الروسية، دميتري مدفيديف، ان موازنة وزارة الدفاع الروسي لعام 2013 ستبلغ نحو 70 مليار دولار، مضيفا "نحن لا نسعى لمحاربة أحد ونهجنا سلمي"، معللا سبب ارتفاع مصروفات وزارة الدفاع بضرورة زيادة رواتب العسكريين وحل مسألة تأمين السكن لهم أولا.. وثانيا ضرورة إعادة تأهيل الجيش بسبب تقادم العتاد في بعض أسلحة الجيش بنسبة 70 إلى 80 في المئة.
إن هذا الحجم المتواضع للميزانية لا يعبر عن فعالية الجيش الروسي الذي يملك السلاح النووي الرادع، وإلا ما كان للولايات المتحدة أن تعيره الإنتباه. من هنا، يكون الموقف الروسي محمياً بالسلاح برغم تخلفه عن السلاح الأمريكي، علماً ان هناك سلاحاً فعالاً مثل صاروخ اسكندر، وكذلك تكتيك حمل الصواريخ في قاطرات السكك الحديدية الذي يصعب على العدو استهدافها، وهذا تكتيك من الحقبة السوفياتية.
أما من حيث منافسة الولايات المتحدة، فالروس لا ينافسون إلا من حيث إرادتهم بالإحتفاظ بنفوذ ما على الساحة العالمية. ولكن علينا أن نتأكد بأن روسيا ليس بإمكانها حتى الآن أن تلعب الدور العالمي التي تلعبه أمريكا عالمياً وخاصة على الصعيد الإقتصادي لأن حجم الإقتصاد الروسي يعتبر متواضعاً إزاء الإقتصاد الأمريكي. فحجم الإقتصاد الروسي هو سُبع الإقتصاد الأمريكي، وروسيا الإتحادية هي أكبر بلد في العالم من حيث المساحة. أما اقتصادها فيقوم على تصدير المواد الأولية، أي إقتصاداً ريعياً حتى الآن، علماً أن بإمكان الروس تطوير اقتصادهم سيما أنهم يملكون صناعة عسكرية لا بأس بها.
هل هناك مبشرات لتغيير ما في الوضع الدولي؟
هناك محاولات حقيقية لإيجاد توازن ما في الوضع الدولي وأهمها مجموعة دول البريكس والتي تضم اقتصادات واعدة، وهي البرازيل والصين وروسيا وجنوب أفرقيا والهند. وتبلغ المبادلات فيما بينها حوالي 230 مليار دولار، أي ما يوازي 2% من حجم المبادلات العالمية، وهذا رقم متواضع جداً.
أما المحالفة التي نراها واعدة أكثر من البريكس فهي دول ميثاق شنغهاي والتي تضم دول متجاورة وذات ثقل. «منظمة شنغهاي»، تحالف جديد صاعد من قلب آسيا يضم حوالى نصف سكان العالم (في حال انضمام الهند والباكستان وايران اليها بشكل دائم، وهي تحضر اجتماعات المنظمة)، ويمتلك نحو 40 مليون كلم2 من مساحة الكرة الأرضية، ويشمل أربع دول نووية روسيا، الصين، كازاخستان، قيرغيزستان وطاجكستان.
ولا بأس من استذكار الدول الإسلامية الثمانية الكبار، والتي تذكرت أن تعقد اجتماعاً هذه السنة. تضم مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية (d-8) في عضويتها كل من إندونيسيا وبنجلاديش، وإيران، وماليزيا، ومصر، ونيجيريا، وباكستان وتركيا، وتعد المجموعة جزءاً من منظمة المؤتمر الإسلامي. وقد قررت هذه الدول مجتمعة إقامة مصنع للسماد الكيماوي لصالح هذه الدول وللتصدير أيضاً. ومن المأمول أن تنضم السعودية إلى هذه المجموعة حتى تصبح أكثر فعالية.
أخيراً لا بد من التأكيد أن العالم لا يمكن أن يستمر في ظل هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية لأن الشعوب ترفض هذه المعادلة. كما وأنه يتجه في أن يصبح متعدد القطبية، علماً أن هذا يتطلب جهوداً كبيرة، وأهمها عدم الخضوع للضغوط الأميركية. فالتبادلات بين إيران وروسيا يبلغ حجمها 3,65مليار دولار بسبب خضوع روسيا للإبتزاز الأمريكي الذي يفرض عقوبات إقتصادية على إيران.
2 – 1 - 2013